آقا بزرگ الطهراني

111

الذريعة

إليها في استنباط الاحكام عن الأدلة كي تتم لهم الفحص عن المعارض ويحصل اليأس عن الظفر بالمخصص وقد أذعن بذلك جل علمائنا المعاصرين لمؤلفه ممن أدركنا بحثه وتشرفنا بملازمته فلقد سمعت شيخنا الآية الخراساني صاحب الكفاية يلقي ما ذكرنا على تلامذته الحاضرين تحت منبره البالغين إلى خمس مئة أو أكثر بين مجتهد أو قريب من الاجتهاد مصرحا لهم بأن الحجة للمجتهد في عصرنا هذا لا تتم قبل الرجوع إلى المستدرك والاطلاع على ما فيه من الأحاديث ولقد شاهدت عمله على ذلك في عدة ليال وفقت لحضور مجلسه الخصوصي في داره الذي كان ينعقد بعد الدرس العمومي لبعض خواص تلاميذه للبحث في أجوبة الاستفتاءات بالرجوع إلى الكتب الحاضرة في ذلك المجلس ومنها المستدرك فكان يأمرهم بقراءة ما فيه من الحديث الذي يكون مدركا للفرع المبحوث عنه وأما شيخنا الحجة شيخ الشريعة الأصفهاني فكان من الغالين في المستدرك ومؤلفه وكذا شيخنا الآية الأتقى ميرزا محمد تقي الشيرازي قدس الله اسرارهم . ( 437 : الأشفية ) في معاني الغيبة للسيد الشريف أبى محمد الحسن بن حمزة بن علي ابن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين الأصغر بن زين العابدين عليه السلام الطبري المعروف بالمرعش قدم بغداد سنة 356 وتوفي سنة 358 ، ذكره النجاشي وذكر بعده كتابه في الغيبة أي غيبة الحجة عليه السلام فيظهر منه ان الأشفية في بيان موضوع الغيبة وأحكامها الشرعية . ( 438 : أشك غم ) منظوم في المراثي بلغة أرد وطبع كما في فهرس الاثني عشرية اللاهورية . ( 439 : الاشكال الأربعة ) من المنطق للمولى عز الدين حسين الأسترآبادي قال في الرياض مختصر رأيته في أردبيل وكتب عليه بعض العلماء بخطه أوصاف المؤلف هكذا المولى العالم المتبحر النحرير في زمانه ثم احتمل